النص الفائز بالمركز الخامس في مسابقة الجود العالمية الثامنة
| أنا هناك بجنب النهر يا نهري أحاولُ الفهم كيف اقتدتنا انا الثريُّ فكنزُ الحزن يبلعني أنتَ اكتملتَ ونحن الآن ينقصنا تُرى وقفتَ بباب النهر ؟ قلتَ لهُ عن الصغار؟ بناتُ الماء تحضنهم عن العقيلة ؟ منذ الامس في عطشٍ متى يُنقبُ هذا النهر آن لنا متى تكفُ عن الابهار يا قمراً نحن العراة وهذا النهر يعرفنا يقالُ ساد ظلام ليس تعرفه رميتَ عينك صوب الجيش فانهزموا يقال تشبه وجه الله فانعقدت شعرتَ بالماء كان الأمرُ مختلفاً نعم هنالك ابواب لندخلها نصٌ مهيبٌ وكان الله ابدعه سكبتَ ضوءكَ فوق الجرف مُذْ طرقت انت اختبارٌ وهذي الناس قد فشلت انت اختيارٌ وهذي الناس قد سكبت أنتَ استرحتَ وضل الماءُ في تعبٍ كلُ الحروب خساراتٌ مكررةٌ يقالُ قُطّعِتَ يا عباس كنتَ إذن | ماذا اريدُ انا للآن لا أدري أمماً من المساكين عبر البحر للبرِ حد الوصول الى بوابة الفقرِ كل الوجود كنقص البوح للسرِ عن الوحيد بباب الطف في الدهرِ ؟ فتستعد حبالُ الموت للجرِّ الى رجوعكَ تخشى موتك العذري قراءة الأمر من مخطوطة النهرِ رميتَ كفك كي ننجو من السحرِ مُذ طاح كفّكَ قرباناً إلى السترِ هذي المجرة حتى جئتَ كالبدرِ وهم يصيحون والعباس لا ندري أخوةُ القُبحِ كي تُلقيكَ في البئرِ كألفِ شهرٍ يُداري ليلة القدرِ لكن بابك يبقى بابنا الفطري فكيف يبلغُ شعرٌ أبلغ الشعرِ حوافر الشوك في بوابة الزهرِ في الاختبارات منذ الذر للحشرِ كل اختيار كرمي الخير في البحرِ متى يُحرر كي يختار كالحرِ وأنتَ حربك حربُ النصرِ للنصرِ أنتَ الصلاة وتدري قطعها يُغري |