النص الفائز بالمركز الأول في مسابقة الجود العالمية الثامنة
| يلوذُ بكَ المعنى إذا أنكرَ المعنى وتَصطفُ أسرابُ الحكاياتِ كلما فَتمتدُ منْ حيثُ.. الكراماتُ لا ترى فيا ذائباً في اللهِ حدَ اكتمالهِ يَصحُ بهِ ويامنْ أذاقَ الموتَ طعمَ بقائهِ تُصححُ تاريخَ الأخوةِ بعدما غَدى فمُذْ صارَ قابيلٌ بما فيهِ منْ أسىً ومُذْ آلِ يعقوبَ استباحوا دماءَهم أتيتُكَ نهراً مُطفأَ الماءِ ظامئاً أتيتكَ يا عباسُ مائي خطيئتي أغثني فأني قدْ شَربتُكَ عزةً تَرجتكَ أمواجي وكانتْ عُذوبَتي ولكنَّها في لحظةِ الضعفِ وقفةٌ فمثلُكَ من يبقى فُراتاً مُخلداً ومثليَّ أتيتُكَ بي ما في الغروبِ من الأسى أتذكرُ يا عباسُ ؟ جيشٌ وخِسةٌ وَوحدكَ بدرٌ أشعلَ الأرضَ غيرةً فأقبلتَ والجودُ الذي أنتَ طبعُهُ فقلتُ له :مولايَ هذي ضفائري وبينَ السماويينَ هَبْ ليَّ موضعاً فلما رآكَ الموجُ بشّرَ بعضَهُ يُشابهُ أسبابَ الحياةِ بزهوهِ تنَامى على كفيهِ قمحٌ لحيدرٍ فقلبيَّ بعدَ الطفِ ما مسَّهُ الندى رأيتُكَ قطبَ الأرضِ والسهمُ قادمٌ فيهتفُ ما بينَ السماواتِ هاتفٌ | وتُغرمُ آياتٌ بآياتِكَ الحُسنى يُطأطئُ نهرٌ خلفَ آثامهِ حُزنا سواكَ وَيفنى المنتهى قبلَ أنْ تفنى لو صحَّ في غيرهِ المــَـــــثْنى لِيخبرَهُ أنَّ الكرامةَ تُستثنى نَخِرَ الجُدرانِ مُستوبأً عَفنا لِبوصلةِ الناجينَ منْ سجنهِ سجنا لِيومكَ ما بئرٌ بها أحسنَ الظنّا فخُذْ بيدي وامنحْ لأمواجيَّ السُكنى أغثني فَبعضُ الماءِ قدْ يَجلبُ اللعنا وما ذُقتَ من ذُلي ولا صِرتَ لي رَهنا تُراودُ قلباً مُفعماً بالظما مُضنى تُعادلُ تاريخاً من الماءِ بلْ أغنى خانَ العهدَ فاستوجبَ الدفنا فأكتبُني وَهناً وأشطبُني وَهنا وليلٌ يَزيديُّ الطباعِ بها جنّا وسنَّ من الأمجادِ في الطفِ ما سنّا يُخاطبنُي : يا نهرُ ما تعرفُ المــُـزنا ؟ فَجرجرْ غُروري للخيامِ أكنْ عونا وفي روضةِ الأحرارِ تختارُ لي ركنا أتى.. ها ..أتى قد صارَ من جُرفِنا أدنى فَهلْ نحنُ منهُ أمْ تُرى أنهُ منا فأن صابَنا قحطٌ بأسوارهِ لُذنا وعينيَّ يا عباسُ ما أغمضتْ جِفنا لِيفقأَ نصفَ الكونِ في عينِكَ اليُمنى أبا الفضلِ منكَ الفضلُ ما خابَ من كنّى |