النص الفائز بالمركز التاسع في مسابقة الجود العالمية العاشرة
ربّما كانَ
بعينِ الأرضِ ماءً مُراقًا،،،،
غيرَ أَنّهُ بعينِ السّماءِ محبرةٌ لِأَقدسِ مُدَوّنة ،،،،،،،،
؛: جُودُهُ بَريدُ وصايا ؛:
ختامُ النّدَى
مِسْكُ المروءاتِ يُحْمَلُ
على مَتْنِهِ لا ما يُشاعُ ويُنْقَلُ
أَراجيزُهُ
الآياتُ مِنْ مُحْكَماتِها على صدرِ نهرٍ آثِمٍ تَتَنَزّلُ
ومَرّ
نَبِيُّ الماءِ يَنْشُرُ غَيْثَهُ
وفي رُوْعِهِ الأَطفالُ وحيٌ مُدَلّلُ
كأَنّ جميعَ الأرضِ لُمّتْ لِمُهْرِهِ
تَشَهّتْهُ يعدو في مداها ويصهلُ
رَأَتْهُ بُرَاقًا
عادَ ؛؛؛ إسراؤهُ الوغى
نهارًا ومِنْ ليلٍ مِنَ الرُّعبِ أَلْيَلُ
وقد شَهِدَتْ
سِتُّ الجهاتِ عُروجَهُ
وسابِعُها عينُ الهدى المُتَبَتِّلُ
فَجَالَ
وَ ،، جُودُ الزّاكياتِ ،، ببالِهِ
بَريدُ وصايا مثلما جاءَ يُرْسَلُ
بهِ مِنْ ؛؛ عليٍّ ؛؛
قُبْلَةٌ فوقَ كَفِّهِ بأَشذائها في ضِيْقِهِ يَتَعَلّلُ
بهِ دمعةٌ حرّى
وذكرى وموقفٌ وكافلُ ظعنٍ أَقدسٍ ومُكَفّلُ
وكانَ بهِ
ميراثُ ؛؛ هاشمَ والنّدى ؛؛ ووعدٌ لحُرٍّ …. مُبرَمٌ لا يُبَدّلُ
بساعةٍ حربٍ ……
مُبهراتٍ أَتى بها
تَعَجّبُ منها المعجزاتُ وتخجلُ
تَخَيّلْتُهُ…..
مُسْتَأذِنًا قلبَ سيِّدٍ
بِضَيِّقِ صدرٍ ….ثُمّ راحَ التّخَيُّلُ
تجوبُ
بآفاقِ الطُّفوفِ عيونُهُ وليسَ لها
إلّا المُسَنّاةَ منزلُ
ولكنْ لها قبلَ النُّزولِ
محطّةٌ وأُخرى وأُخرى وازدهاها التّأَمُّلُ
تَخفُّ لها شوقًا
تَوَدُّ اكتشافَها وتمكثُ لا تهوى الرّحيلَ وترحلُ…..
لِأُخرى وفيها
مِنْ رؤاها اندهاشةٌ وفي دمعةِ الإكبارِ والحزنِ تَثْقُلُ
تُسَرُّ
بِكَرٍّ مِنْ صميمِ ابتكارهِ
ووجهٍ إذا اظْلَمّ الفَضَا يَتَهَلّلُ
تراهُ إذا الْتَفُّوا عليهِ وإنّهُ يدورُ عليهمْ مثلما دارَ مِغْزَلُ
يَطِيحونَ
أَوراقَ الخريفِ أَمامَهُ فَيَذْرُوهُمُ عَصْفًا بهِ الموتُ يأكُلُ
وتقرأُ
ما جادَتْ قريحةُ سيفِهِ قصائدَ نصرٍ بالطُّلَى تَتَغَزّلُ
منَصّاتُها سوءُ الرُّؤوسِ وقَطْعُها
يقولُ لهُ أَحسنتَ مِنْ حيثُ يَقتُلُ !!!!
فَسَطّرَها
جِسْرًا !! لِنَهرٍ
تَلَا ….لَهُ ؛؛ وما يَسْطُرُونَ ؛؛ الآيَ إذْ يَتَأَوّلُ
فَأَلْفاهُ
أظْمَا مِنْ ظِماهُ لِثَغْرِهِ
وأَبرَدَ عَذْبٍ باللّظى يَتَوَسّلُ
فَصَدّ صدودًا مستحيلًا وعافَهُ
بِمَوْطِئِ أَقدامِ الخلودِ يُقَبِّلُ
وسَجّلَ ما بينَ
،، الحسينِ ،، وغَرْفَةٍ رَمَى أَنّهُ منهُ الوزيرُ المُبَجّلُ
وسَجّلَ
ما بينَ السُّطورِ مَشاهدًا
مِنَ الوَجَعِ الأَسمى الّذي لا يُسَجّلُ
فما بينَ
؛؛ أَدرِكْني ؛؛ وبينَ استجابةٍ مَواكبُ أَملاكٍ تَضِجُّ وتُعْوِلُ
وما بينَ
زندَيْنِ استطالا وأَبدعا ضَرِيحَ مَعانٍ بالكراماتِ يَرْفلُ
وما بينَ
؛ عبّاسٍ شهيدًا ؛ وبينَنَا إذا لاحَ للتّأريخِ فيها تَأَمُّلُ
يُلَوّحُ
جودٌ للعطاشى ورايةٌ تُرَفرفُ هَدْيًا حينَ جيلٌ يُضَلّلُ
ويَزّوّدُ الثُّوّارُ مِنها عزائمًا
مِضاءً وللأَحرارِ يُوْقَدُ مِشْعَلُ
تَجَلّى
فَتَى أُمِّ البنينَ وحيدرٍ
يُصَدِّقُ قرآنَ الوغى ويُبَسْمِلُ
تَراءى
كَثَانٍ ،، لا فَتًى ،، مثلُ بأسِهِ
فَمَرحى لِثانٍ حيدرٌ منهُ أَوّلُ
؛؛ أَبو الفضلِ ؛؛
ميزانُ المناقبِ فضلُهُ وفي مسمعِ الدُّنيا صَداهُ يُجلجلُ
فَكُلُّ وفيٍّ
مائلٍ عنهُ غادرٌ
وكُلُّ كَمِيٍّ
لم يُقَلّدْهُ أَعزَلُ
فِداهُ
فدائيًّا شَرَى النّفسَ وارتقى
نبيلًا وهل مِنْ ذلكَ الموتِ أَنبَلُ !!؟
يُرَى
مُطْفَأَ العينينِ
نورَ بصيرةٍ وقِبْلَةَ شِعرٍ إذْ يُصَلِّيْهِ مِقْوَلُ