النص الفائز بالمركز الثالث في مسابقة الإمامة الأولى
(أنْطُولوجيَا مَا رَواهُ جَابِرُ بنُ عبد اللهِ الأنصَاري فِي مَلاذاتِ الطِّينِ ،
عَنْ طُفُولَةِ الأسئِلَةِ وَحِكايَاتِ الضَّوءِ .. )
قَبْلَ أنْ تَذْبَحَ القِفَارُ الحُقُوْلا كانَ فِي الأرضِ سَيِّدٌ مِنْ ضِيَاءٍ كُنتُ مَا زِلتُ تَمتَمَاتٍ لِشَكْلٍ أقطُفُ الضَّوءَ فِي (المَدينَةِ) نَجمَاً عِندَما النَّاسُ لِلخَطِيئاتِ خَفُّوا قَالَ لِيْ:بَلِّغِ السَّلامَ لِنَهْرٍ لِإمَامَينِ أسْرَفَ الضَّوءُ مَعنىً بِهِمَا بِهِمَا تَنقَضِي المَسَافَةُ خُبْزَاً مِنْ يَقينٍ ، فَإمَامٌ "مَا قَالَ لَا قطُّ" كُلُّ (بَطْحَاءَ) فِي البِلادِ اشتِهَاءٌ تَنطَوي الأرضُ تَحتَ نَعليهِ حَتّى كُلَّمَا قَامَ لِلصَّلاةِ خُشُوعَاً حَاكَ مِنْ أبيَضِ الحُروفِ انزِيَاحَاً ، خَطَّ سِفْرَاً (صَحِيفَةً) مِنْ دُعَاءٍ أبْجَدِيَّاتُ مَنْ تَجَلَّوا بِدَمْعٍ سَجْدَةً سَجْدَةً سَيَنْثَالُ عُمْرٌ مِنْ وُضُوحٍ بِسْمِهِ _لوْ مَشَى بِرَوضَةِ وَردٍ _ مَرَّ كَالنَّفْحِ فِي رِمَالِ الحَيَارَى قَادَ بِالقَيدِ ثَورَةً بارتِحَالٍ تَصْلُبُ السَّرْدَ (كربَلاءُ) الحَكايَا مَشْهَدُ الضَّوءِ بِانكِسَارِ خِيَامٍ جَرَّدَ السَّيْفَ .. وَالتَّقَاويمُ تَعدو مَرْفَأُ الغَيْبِ لَوْحَةٌ وَاشْتِعَالٌ وَإمَامٌ بَحثْتُ عَنهُ طَويْلاً طَالَ عُمري لِكَيْ أقولَ سَلامَاً (بَاقِرُ العِلْمِ) هَكذا قَالَ لِيْ جَدُّكَ أيُّهَا المِلْحُ إنَّ وَقتي بِلا طَعْمٍ أيُّهَا المَاءُ إنَّ رُوحِيَ جَدْبٌ اسْكُبِ المَحْوَ فِي تَجَاويفِ قَلبي جَعَلَ اللهُ فِي (إمَامٍ مُبيْنٍ) لَوَّنَ الأفقَ فِي اليَبَاسِ اخْضِرَاراً عِلْمُهُ لِلغُيوبِ شُبَّاكُ بَوْحٍ يَرتَدي المَاءُ وَجْهَهُ لِيَسِيْلا قَالَتِ الرِّيحُ حينَ مَرَّتْ عَلَيْهِ: وَتُصَلِّي الأنحَاءُ شَطْرَ فَنَارٍ كانَ ريشُ الجَنَاحِ فِي البَيتِ ذِكرَى جَعَلَ اللهُ فِي الإمَامَةِ مُنذُ قَالَ (الخَليْلُ) يَوْمَاً وَنِظَامَاً بِهِ السَّنَابِلُ تَزْهو إنَّ ذِكرَاً عَلى شِفَاهِ المَنَايَا بَوْصَلَ الحَقُّ نَفْسَهُ نَحْوَ دَربٍ (عَلَويِّ) عَتْمَةُ الحَرْفِ فِي دَهَاليزِ شَكٍّ رِحْلَةُ الطِّيْنِ فِي الخِتَامِ اتِّقَادٌ
| قَبْلَ أنْ يَسْرِقَ الخَرِيْفُ الفُصُوْلا أيْنَعَ الوَقتُ فِي يَديهِ خَضيْلا باغَتَ الوَعيُ طينَها وَ(الهَيُولى) _مِنْ كَلامِ النَّبيّ_ يأبَى الأفُولا كانَ (ثِقْلاهُ) لِلنَجَاةِ سَبِيْلا عِندَها كنتُ لِلرسُولِ رَسُولا حينَمَا أرادَ الحُلُولا يَمْتَدُّ جِيلاً فَجِيْلا حَتَّى سَوَّدَ الحِملُ مِنهُ ظَهْرَاً هَزيْلا (وَطأةٌ) مِنهُ تَستَعيدُ الهُطُولا أَحْرَجَتْ مُمكِنَاتُهُ المُستَحِيْلا ! أسْجَدَ النَّجْمَ خَلفَهُ وَالنَّخِيْلا مَلَأَ اللَّيلَ وَالرُّؤى تَشكِيْلا وَنُضُوحَاً مِنَ السَّمَاءِ جَلِيْلا اسْتَعَارَتْ حُرُوْفَهُا مِندِيْلا لِكَيْ يُضِيءَ العُقُولا سَبَّحَ الوَردُ بُكرَةً وَأَصِيْلا وَالصَّحَارَى تَنِثُّ قَيْظاً ثَقِيْلا شَقَّ أرضَ الطُّغَاةِ عَرْضَاً وَطُوْلا حِينَ أشوَاكُهَا غَدَتْ إكلِيْلا يَعكِسُ النَّارَ ، لَفْحَهَا وَالخُيوْلا أَلْجَمَ الوَقتَ تَحتَهُ وَالصَّهِيْلا وَنِدَاءٌ لِمَنْ يَشَاءُ الرَّحِيْلا قلتُ مَولايَ :فيكَ مَا قَدْ قِيْلا كانَ مَلقَاكَ وَحْدَهُ التَّعلِيْلا وَعْدٌ بِأنْ أرَاكَ سَلِيْلا وَخُبزي مُرٌّ تَرَيَّثْ قَلِيْلا فَتَلَطَّفْ بِمَا تَرَاهُ جَمِيْلا وَ اشْفِ مِنْ صَدرِيَ العَليْلِ الغَلِيْلا كُلَّ شَيءٍ مُفَصَّلاً تَفصِيْلا دَقَّ فِي جَبهَةِ السَّمَا إزمِيْلا أَصَّلَ الغَيْمَ وَالنَّدَى تَأصِيْلا سَبَّحَتْ بِسمِهِ النُّجُومُ طَويْلا يَا إمَامَ الجِهَاتِ شُكراً جَزِيْلا كانَ لِلوَحيِ مَوطِناً وَدَلِيْلا عَطَّرَ البَيتُ حِينَهَا (جِبرِيْلا) مَعْنىً تَالِدَاً مِنْ نُبُوَّةٍ وَأَصِيْلا "وَمِنْ ذُرِّيَّتِي .."وَالهُدَى أجَابَ الخَلِيْلا يَطرُدُ القُبْحَ وَالأسَى وَالذُّبُولا ليسَ يَرضَى عَن الخُلودِ بَدِيْلا الخُطَى لِكَي لَا يَمِيْلا لَنْ تُغَطِّي بِجَهْلِهَا القِنْدِيْلا بِحِمَى الآلِ صِرْتُ طِينَاً دَخِيْلا |