النص الفائز بالمركز السادس في مسابقة الجود العالمية السابعة
| وبِخُطوةِ المَنفَى تَرَامتْ غَيمَةُ وجَناحُها للهِ حَلَّقَ حاضِناً وتَنَفَّستْ رِئةُ (الطُّفُوفِ) قَوَافلاً والنَّهرُ تَنْهشُهُ الرِّماحُ، وطَعنةٌ أَوَليسَ للنَّهرِ المُبضَّعِ مَرفأٌ ؟! حيثُ التَّلاقيْ .. دَمعةٌ وأسنّةٌ هذَا إِذنْ .. كفٌّ ورِيشةُ مُبدِعٍ هِيَ لَوحةٌ رسّامُها في عَينهِ سَهمٌ .. يَنمو بِمرآةِ الحَياةِ بلَونهِ المُدْمَى يَنمو وإنَّ اللهَ بينَ دِمَائِهِ ويُكوّرُ ( العباسَ ) بَدراً .. كفُّهُ كَفٌّ كَكهفٍ والدُّمُوعُ مَعابرٌ وأَنا هُناكَ .. أَلُمُّ مِنْ أَوجاعِهِ وجَعٌ صَلاةٌ ..والمَدى يَمتدُّ مِنْ ويَفِيضُ بالشُّهَداءِ يَعزفُ قِربةَ مُتوقّدٌ بالأُغنياتِ، مُوحَدٌ، تَبيضُّ فِيْ ثَغْرِ الأُمُومَةِ أَحرفٌ، الماءُ - يا ولَدِيْ - رِسالةُ جَنّةٍ وهُناكَ فِي عَينِ الحُسينِ تَكسَّرَ المَاءُ وهُناكَ ( زَينبُ ) والفُراتُ مُقمَّطٌ وهُناكَ خَلفَ النَّخْلِ مَوتٌ رَابضٌ لَمْ يَنحنِ الماءُ المُجزَّرُ إنَّما والوقتُ يَحمرُّ، الظَّلامُ تَمزّقٌ .. فإِذا استَطالَ الحَشرُ خرّوا سُجَّداً وبرَأسكَ المِحرابِ طَافَتْ (مكَّةٌ) فَتَساءلتْ: -أَينَ الزُّنودُ ؟! أَجَبتَها: -أينَ القِيامةُ ؟! * مَنحرٌ مُتوردٌ ومَضيتَ تَفتحُ للعَوالمِ شُرفةً هيَ لَحظةُ القُرآنِ تَفتحُ كُوَّةً « الطَّفُ وَجْهُ الكَونِ » - صَاحَ مُحمّدٌ والثَّائرونَ الثَّائرونَ سيَعبرُونَ فَبقُبَّتينِ بكربلاءَ أَسالَ ( حَشدُ المَاءِ ) وبقُبَّتينِ بكربلاءَ تَنفَّسَ الحُلْمُ ( كَفٌ إِلهيٌّ ) و( رَأسٌ ثائرٌ ) | وعلى شِفاهِ الظَّامِئيْنَ سَتَنبُتُ نَهراً عِصَامِيّاً .. فَفاضَتْ ضِفَّةُ فَتَعَطَّرتْ بالوَعدِ تلكَ البُقعةُ شَهقتْ ..فَفزَّتْ بالسُّؤالِ القِربةُ: فإِذنْ .. سَتُبحرُ عَنْ قَريبٍ خَيمةُ و( الطّفُ ) تَرسمهُ السُّيوفُ وتَنحتُ وبضَحكةِ الأطفالِ تُنهى اللَّوحةُ وفي الشُّطآنِ تَنمو البَسمةُ وذاكَ السَّهمُ لَوْنٌ مَيّتُ يَمْحُو - بأَنفاسِ الكِتابِ – ويُثبتُ اليُمنى على كَتفِ السَّماءِ تُربِّتُ و( الكَهفُ ) كمْ تَأويْ إليهِ ( الفِتيةُ ) رُسُلاً سَتَأتيْ .. والرّسَالةُ ( قُبَّةُ ) ( حُزنِ البقيعِ ) إلى ( العِراقِ ) فَيقْنُتُ العَبّاسِ لَحناً .. والجَدَاولُ تُنصتُ مُتفرّدٌ، فَردٌ، ولكنْ أُمَّةُ قَمرٌ غَريبٌ .. .. والمَشَاعرُ مَرأَةُ: ظَمْأى، فَهلْ للماءِ غَيركَ جَنّةُ ؟! المُكَابرُ والمَدَى المُتعنتُ بالحَالِمينَ ..وبالخُيولِ مُشتَّتُ والرَّملُ قَدْ خَانتهُ يَوماً قَطرةُ طَعنتْهُ - في رَملِ التَّبَتّلِ – نَخلةُ والخَاشعونَ هُناكَ لَمْ يَتلفَّتوا والمَوتُ مِنْ فوقِ الجِراحِ مُفتَّتُ حَجَّتْ فَفاضتْ بالصَّلاةِ ( الكَعبةُ ) *سَجَدتْ ومَا زالت تُضِيءُ السَّجدةُ !! -أينَ الحَقيقةُ ؟! * قَبَّلتْها طِفلةُ باللهِ فابتَسَمتْ هُنالكَ شُرفةُ في الطَّفِ والرَّأسُ المُهاجرُ وِجْهةُ و( عليُّ ) يَعبرُ في الزَّمَانِ و( حَمزةُ ) سيَعبرُونَ وثَمَّ رَأسٌ / ثَورةُ أَرواحاً، فسَالتْ رَحمةُ القَتيلُ المُسْتطِيلُ و( دِجْلَةُ )!! بِهما إلى الشُّطآنِ قَامتْ دَولَةُ !! |