النص الفائز بالمركز الرابع من مسابقة الجود العالمية السابعة
| جُرْحُ القَصِيْدَةِ رَبَّى دَاخِلِي أَمَلَه جُرْحٌ مِنَ الزَمَنِ المَنْسِيِّ قِيْلَ لَهُ: أَرَاحَ بِيْ مِيْتَةً مِنْ أَلْفِ مِقْصَلَةٍ جُرْحٌ إِذَا غَادَرَتْهُ الرُوْحُ أَرْجَعَهَا مَاسَرَّهُ القَلَقُ النَامِي على رِئتي فَكَيْفَ عَاشَ وَلَم يُكْمِلْ مُرَاهَقَةً كَأَنَّهُ مَاثِلٌ بَيْنِي وَ مُعْتَقَدِي عَوَّذْتُهُ بِاسْمِ عَاشُوْرَاء قُلْتُ لَهُ: كُلُّ المَوَاجِعِ أَقْمَارٌ مُؤجَّلَةٌ وَاسْتَدْرَجَ الوَقْتَ، رَبَّى الحُلْمَ فِي يَدِهِ وَازْدَادَ في الحُبِّ حَتَّى صَارَ سَيِّدَهُ قَالَتْ لَهُ صُدْفَةُ الأَشْيَاءِ ذَاتَ هَوى: وَمَنْ تَزَيَّنَ فِيْهِ النَهْرُ حِيْنَ مَشَى فَقَالَ: إِنَّ الرَدَى زِيُّ الزَمَانِ وَالعُمْرُ مَا العُمْرُ؟ إِنْ شَابَ الزَمَانُ بِهِ قِيْلَ: الحِمَامُ هُوَ الرَبُّ الأَخِيْرُ فَقَالَ: (بِنْتُ حُزَامٍ) أَرْضَعَتْ قَمَرًا وَرَدَّ كُلَّ سَرَابٍ لَا يُرَشِّفُهُ وَاسْتَنْطَقَ المَوْتَ حَتَّى مَاتَ مُعْظَمُهُ مُسْتَمْسِكًا بِالعُرَى الطَفِّيَّةِ اخْتَنَقَتْ مَازَالَ يَصْرُخُ في أُذْنِ الزَمَانِ: (أَنَا) مَازَالَ،مَازَالَ، حَتَّى زَالَ حَاضِرُهُمْ أَجَابَهُمْ حِيْنَ زَفُّوا رَبَّ شَهْوَتِهِمْ رَبُّ الخُرَافَةِ هَذَا كَيْفَ يُعْجِبُنِي؟ رَبُّ الخُرَافَةِ لَوْ صَحَّتْ رِسَالَتُهُ وَمَا تَسَنَّمَ عَرْشَ الشَامِ كَوْكَبُهُ لَكِنَّهُ الوَهْمُ،هَلْ لِلْوَهْمِ مِنْ سَبَبٍ؟ تَلَبَّسَتْهُمْ وُجُوْهُ الفَتْكِ أَجْمعهَا وَمَنْ عَلَى (الشَطِّ) مَازَالَتْ أَصَابِعُهُ حَتَّى إِذَا نَضَبَتْ في الطَفِّ أُمْنِيَةٌ مَا قَالَ قَوْلَتَهُ (العَبَّاسُ) في زَمَنٍ | فَعَبَّأَ القَلْبُ ذَاكَ الجُرْحَ وَاكْتَمَلَه مَنْ أَنْتَ؟غَصَّ فَلَمْ يُكْمِلْ مَعِي جُمَلَه وَرَاحَ يَكْتُبُ عَنِّي لِلْوَرَى مُثُلَه وَإِنْ تَحَمَّلَهُ الخَفَّاقُ مَا احْتَمَلَه لَكِنَّهُ أَطْفَأَ الإِنْسَانَ وَاشْتَعَلَه إِلَّا وَعَجَّلَ في أَحْلَامِهَا أَجَلَه؟ كَالمَاءِ يَتْرُكُ إِنْ مَسَّ السَنَا بَلَلَه كُلُّ الدُرُوْبِ إِلَى العَبَّاسِ مُحْتَمَلَة إِلَّاهُ شَادَ عَلَى ضَوْءِ المُدَى دُوَلَه كَأنَّهُ أَجَّلَ التَارِيْخَ وَارْتَجَلَه وَصَارَ يَسْلُكُ في أَرْوَاحِنَا سُبُلَه مَنْ أَلْبَسَ المَاءَ في عُرْسِ المَدَى حُلَلَه؟ بِجُرْفِهِ الثَرِّ حَتَّى شَبَّ وَاحْتَفَلَه؟ وَمَنْ لم يَلْبَسْ المَوْتَ ضَجَّ المَوْتُ وَابْتَذَلَه! وَلَمْ يَلِدْ في خَرِيْفِ الدَهْرِ مُقْتَبَلَه لِذَا لَابُدَّ يَفْقَأُ ضَوْءُ المُنْتَهَى مُقَلَه تَلَقَّفَ الضَوْءَ بِالكَفَّيْنِ وَانْتَشَلَه! حَتَّى يُحَاصِرَ في أَيَّامِهِ وَجَلَه عَلَى يَدَيْهِ لِيَحْيَا فِيْهِ مَنْ كَفَلَه هَذِي الدُرُوْبُ وَلَم يُسْلِمْ لَهَا كَلَلَه! كي يَعْرِفَ الوَقْتُ في أَعْمَاقِهِ رَجُلَه وَأَشْخَصَ الكَوْنَ مِنْ أَحْلَامِهِمْ قِبَلَه وَنَصَّبُوْهُ إِلَهًا مَا ارْتَضَوْا بَدَلَه إِنْ كَانَ يَذْبَحُ في أَحْلَامِنَا رُسُلَه لَمَا تَجَرَّأَ أَنْ يَحْكِي لَنَا دَجَلَه وَلَم يَزَلْ يَرْتَدِي في أَرْضِهَا كَسَلَه حَتَّى يُبَرِّرَ في أَوْجَاعِنَا عِلَلَه فَمَنْ تَقَمَّصَ وَجْهَ الحُبِّ وَانْتَحَلَه؟ تُقِيْلُ مِنْ عَثْرَةِ المَاءِ/الهَوَى زَلَلَه فَالرَمْلُ يَعْصرُ في كُثْبَانِهِ وَشَلَه إِلَّا وَبَارَكَ طُوْفَانُ الرَدَى عَمَلَه |